الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 297
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ومحمّد بن أحمد بن حمدان النّهدى فقال أبو النّضر محمّد بن مسعود امّا علىّ بن الحسن بن علىّ بن فضّال فكذا وامّا أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال فكذا إلى اخره ونقل العلّامة قدّه في الخلاصة ما قاله أبو النّضر محمّد بن مسعود في بعض هؤلاء عن نصر وفي البعض عن أبي النّضر محمّد بن مسعود ولم يخطر ببالي وجه صالح له انتهى ما في النّقد وأقول قد نبّهنا مرارا عديدة على انّ مسلك العلّامة في الخلاصة متابعة ابن طاووس فينقل كلامه وانّما كلام الكشي طبق ما في رجال ابن طاووس من غير مراجعة رجال الكشي ولا لاختيار الشّيخ منه ولذا كلّما وقع وهم أو اشتباه من ابن طاووس في رجاله تجد مثله في الخلاصة كما نبّهنا على ذلك مرارا وهنا قد سقطت كلمة أبى قبل النّضر من كلام ابن طاووس ( 1 ) فنقله العلّامة مثله ولم يتفحّص الشهيد الثّانى حتّى يلتفت إلى وجود كلمة أبى ونقطة الضّاد في الكشي وسقوطها من قلم ابن طاووس فاورد بالجهالة أو الاشتراك ولو تفحّص وبان له وجو كلمة أبى وكون صاحب الكنية محمّد بن مسعود لما صدر منه الاعتراض المذكور ولا بأس بنقل عبارة التّحرير الطاووسي حتّى تقف على حقيقة الحال قال ره علىّ بن عبد اللّه بن مروان قال النّصر لم اسمع فيه الّا خيرا الطّريق إلى النضر أبو عمرو انتهى وخبط ابن داود في المقام خبطا اخر حيث عنون في الباب الاوّل علىّ بن عبد اللّه بن مروان ونسب إلى الكشّى ما نسبه اليه العلّامة مسقطا كابن طاووس والعلّامة كلمة أبى وعنون علىّ بن عبد اللّه بن هارون في الباب الثاني ورمز لم ثمّ نسب إلى الكشي انّه قال قال محمّد بن مسعود انّ الغلاة يعتبرون في أوقات الصّلوة ولم اعتبره في وقت صلاة ولم اسمع فيه الّا خيرا وأقول اوّلا انّ علىّ بن عبد اللّه بن هارون لا وجود له في الرّجال أصلا ولو كان فلم يرد فيه ما نقله الكشّى وانّما ورد في علىّ بن عبد اللّه بن مروان بالميم دون هارون بالهاء وثانيا ان الموجود في عبارة ابن مسعود ولم احضره فما معنى ابداله بقوله ولم اعتبره وثالثا انّه إذا كان ابن مسعود شهد بانّه لم يسمع في علىّ بن عبد اللّه بن هارون الّا خيرا على فرض صحّة نسبة ابن داود فما معنى عدّه ايّاه في الباب الثاني المعد لغير المعتمدين وما معنى عدّ من شهد نصر المجهول أو المشترك بانّه لم يسمع فيه الّا خيرا في المعتمدين ومن شهد أبو النّضر محمّد بن مسعود الثقة بأنه لم يسمع فيه الّا خيرا في غير المعتمدين ان هذا تناقضا بيّنا وتهافتا واضحا ضرورة انّ العبارة ان أفادت الاعتماد فلتفد في المقامين بل فيما إذا كان النّاطق به ثقة ولى والّا فلا في المقامين عصمنا اللّه تعالى وايّاك من زلّة القلم وزلقة القلم بحق سيّد العرب والعجم صلوات اللّه عليه وآله وتنقيح المقال انّ شهادة محمّد بن مسعود بانّه لم يسمع في علىّ بن عبد اللّه بن مروان الّا خيرا ظاهر التّوثيق وعلى فرض المضايقة من ذلك فلا اقلّ من افادته اعلا درجات الحسن والاعتماد فالرّجل امّا ثقة كما هو الأظهر أو في أعلى درجات الحسن والاعتماد واللّه العالم وقد عدّه في الوجيزة ممدوحا التميز قد نقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن محمّد الحضيني عنه ورواية الفضل بن شاذان عن محمّد بن يحيى عنه وروايته عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد وعلىّ بن محمّد الحضيني 8377 علىّ بن عبد اللّه ابن مسكان قد مرّ في ترجمة علىّ بن أبي راشد نقل عبارة النّجاشى المتكفّلة لبيان ان لعلىّ بن عبد اللّه بن مسكان كتابا صغيرا رواه عنه يحيى بن زكريّا اللؤلؤي وظاهره كونه اماميّا وحاله غير مبيّن 8378 علىّ بن عبد اللّه الورّاق روى عنه الصّدوق ره مترحّما عليه عن سعد بن عبد اللّه في باب نادر مذكور بعد باب ما يقبل من الدّعاوى بغير بيّنة من الفقيه وليس له ذكر في كتب الرّجال وفي بعض نسخ الفقيه إبراهيم بدل عبد اللّه ويؤيّد هذه النّسخة عبارة العيون الّتى اسبقنا نقلها في علىّ بن إبراهيم الورّاق فلاحظ وتدبّر 8379 علىّ بن عبد اللّه بن الوصيف يأتي في علي بن وصيف انشاء اللّه تع 8380 علىّ بن عبد اللّه بن هارون قد اسبقنا انفا في ترجمة علىّ بن عبد اللّه بن مروان عدّ ابن داود الرّجل في الباب الثّانى وبيّنا اشتباهاته في ذلك بما لا مزيد عليه فراجع وتدبّر 8381 علىّ بن عبد المطّلب القمّى عنونه منتجب الدّين ولقّبه بالشيخ رشيد الدّين وقال واعظ فقيه 8382 علىّ بن عبد الملك بن أعين الشّيبانى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلم وهو امامي بلا شبهة بل الأظهر بالنّظر إلى المدايح الواردة في ال أعين عدّه من الحسان 8383 علىّ بن عبد المنعم بن هارون قد سمعت من النّجاشى في ترجمة على ابن عبد اللّه بن محمّد بن عاصم الخديجى انّ لنا خديجيّا أكبر روى عنه علىّ بن عبد المنعم هذا وحاله لم يتبيّن لنا 8384 علىّ بن عبد الواحد الحميري قال في التّعليقة مرّ في الحكم بن أيمن ترحّم النّجاشى عليه واستناده اليه انتهى فلا يبعد عدّه في اوّل درجة الحسن واللّه العالم 8385 علىّ بن عبيد اللّه عدّه الشيخ ره من غير توصيف من أصحاب الهادي ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول واحتمل في النّقد اتّحاده مع علىّ بن عبيد اللّه بن الحسين أبى الحسن الزّوج الصّالح الأتى انشاء اللّه تع وليس ببعيد 8386 علىّ بن عبيد اللّه بن بابويه منتجب الدّين أبو الحسن تعجّب بعضهم من عدم تعرّض أكثر كتب الرّجال له مع نقلهم عنه كثيرا ورمزهم له في اوّل كتبهم فرمز له الميرزا عد ورمز له في جامع الرّواة جب وقد اشتبه بعضهم فسمّى أباه عبد اللّه مكبّرا ولا شبهة في كونه عبيد اللّه مصغّرا وقد سمّاه الميرزا في اوّل المنهج مصغّرا وكذا في اوّل البحار عند تعداد الكتب الّتى اخذ عنها وكذا في مواضع من رسالة الشيخ سليمان عند تعداد أولاد بابويه وكذا في إجازة الشهيد الثّانى للشّيخ حسين بن عبد الصّمد وشرح روايته وغير ذلك وإذ قد عرفت ذلك فاعلم انّه حكى عن المحقّق البحراني ره انّه قال علىّ بن عبيد اللّه بن الحسن ابن الحسين بن الحسن بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن موسى بن بابويه من مشاهير الثّقات وفحول المحدّثين له كتاب فهرست من تأخّر عن الشّيخ أبي جعفر ره عجيب في بابه انتهى وقال الفاضل المجلسي ره في اوّل البحار عند ذكر فهرس الكتب الّتى اخذ عنها ما لفظه والشّيخ منتجب الدّين من مشاهير الثقات والمحدّثين وفهرسته في غاية الشهرة وقال الشهيد الثاني ره في شرح درايته في بحث روايته الأباء عن الأباء وعن ستّة اباء ما لفظه وقد وقع لنا منه رواية الشّيخ منتجب الدّين أبى الحسن علىّ بن عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن بابويه فانّه يروى عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن علىّ بن الحسين الصّدوق ابن بابويه القمي وهذا الشّيخ منتجب الدّين كثير الرّواية واسع الطّرق عن ابائه وأقاربه واسلافه ويروى عن ابن عمّه الشّيخ بابويه بغير واسطة وامالى رواية عن الشّيخ منتجب الدّين بعدة طرق مذكورة فيما وضعته من الطّرق والإجازات انتهى وقال في اجازته المذكورة وأجزت له ادام اللّه تعالى ماليه ان يروى عنّى جميع ما رواه الشّيخ الإمام الحافظ منتجب الدّين أبو الحسن علىّ بن عبيد اللّه بن الحسن المدعوّ حسكا بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن بابويه عن مشايخه وعن والده وجدّه وباقي اسلافه وعن عمّه الأعلى الصّدوق أبي جعفر محمّد بن علىّ بن الحسين بالطّرق الّتى له اليه وجميع ما اشتمل عليه كتاب فهرسته لا سيّما العلماء المتأخّرين عن الشّيخ أبي جعفر الطّوسى بطرقه اليه وكان هذا الرّجل حسن الضّبط كثير الرّواية عن مشايخ عديدة وقال الشّيخ الحرّ ره في تذكرة المتبحّرين في العلماء المتأخّرين تكملة امل الأمل ما لفظه علىّ بن عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه القمّى كان فاضلا عالما ثقة صدوقا محدّثا حافظا راوية علّامة له كتاب الفهرست في ذكر المشايخ المعاصرين للشّيخ الطّوسى ره والمتأخّرين إلى زمانه نقلنا كلّ ما فيه في هذا الكتاب يرويه عنه محمّد بن محمّد بن علي الحمداني القزويني إلى أن قال وله أيضا كتاب الأربعين ( 2 ) في فضائل أمير المؤمنين عليه السلم وغير ذلك انتهى وأراد بالأربعين عن الأربعين أربعين رواية عن أربعين شيخا كلّ بطريق غير طريق الأخر وله رسالة في المواسعة سمّاها العصرة عرض فيها بابن إدريس ره ثم انّ الفاضل الحائري نبّه على نكتة بقوله لا يخفى انّ علىّ بن بابويه والده السّادس كما مرّ التّصريح به عن الشهيد الثّانى والمحقّق البحراني ورايته في الرّواشح السّماويّة أيضا وربّما يرى النّاسخ ذكر الحسن بن الحسين مرّتين فيتوهّم التّكرار فيحذف من البين اسمين وقد وقع ذلك لشيخنا يوسف فانّه قال في اجازته الكبيرة الشيخ علىّ بن عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه القمّى والشيخ أبو جعفر الصّدوق ره عمّ جدّه الحسن المذكور انتهى وليس كذلك بل هو عمّ جدّ جدّه الحسن غير هذا المذكور في كلامه فلاحظ انتهى ما في منتهى المقال وهو تنبيه حسن 8387 علىّ بن عبيد اللّه بن الحارث العامري عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة